يحيا النظام المدني العلماني في لبنان

من أفضل الطرق أو المحفزات لتطور لبنان هو تخطي مرحلة الطائفية والمذهبية للوصول إلى العلمانية والنظام المدني، لكن هناك مراحل وخطوات يجب أن نمر بها قبل مثل إعتبار الكفاءة في التوظيف بدل المحاصة الطائفية أو واسطة زعماء الطوائف…

يجب فصل الدين عن الدولة  لأن الدين لله والوطن للجميع  ، هناك خالق واحد لهذا الكون ، فهو سبحانه  ألله رب العالمين أجمعين وليس لفئة أو مذهب دون غيره. الدين يجب أن يكون معاملة وإيمان، فلا يفرق بين المجتمعات والأفراد، بل يجب فصل الدين عن الدولة.لكم من أشخاص غيروا مذهبهم لمجرد غايات دون قناععة فعلية…

أما الإيمان فيكون في القلب والبيت ودور العبادة (مسا جد أو كنائس أو غيرها…)، فهذا يتماشى مع حرية الرأي والمعتقد…

لكم نادى الشهيد كمال جنبلاط بالعلمانية وبالتساوي في الحقوق السياسية والمدنية بين جميع المواطنين دون تفرقة . مثال آخر هو الشهيد رفيق الحريري(رئيس الوزراء الأسبق في لبنان) الذي قال أن كل مذهب يعبد الله على طريقته . لقد ساعد الفقراء بمؤسساته وعلم طلابا من مختلف الطوائف والمذاهب دون تمييز.

واليوم إتفاق الطائف الذي أنهى حربا أهلية دامت 15 سنة وينص على إلغاء الطائفية

والإنتقال التدريجي إلى النظام المدني الحديث  فهو مدخل للتطور والإصلاح.فلنقتدي بدول العالم المتقدم في أوروبا وأميركا الشمالية حيث القانون المدني يسري على جميع المواطنين من كل الأعراق والمذاهب وحتى رؤساء الوزراء والجمهورية بلا تمييز ولا حصانة لأحد.

فغدت الكفاءة والقانون هو المعيار…

وكانت أوروبا عانت من حروب مذهبية وأميركا من التمييز العنصري بين البيض والسود .أما اليوم نرى الرئيس أوباما يصل إلى رئاسة الجمهورية…

,وأتمنى أن نصل نحن في لبنان والعالم العربي بعد هذه الثورات الى هذا الوعي والتطور لأن عقارب الساعة تسير فقط الى الأمام…

About waelfaraj

Banking and Finance, Business Graduate, I am self Employed, living in Lebanon and writing is one of my hobbies. This blog is a result of my financial and economic research and analysis. Please, feel free to comment on my articles, i enjoy having discussions in related topics.
This entry was posted in Arabic Region and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.